الصحة الإنجابية
تطرقت ثلاث مبادرات إلى حق المرأة في امتلاك جسدها والتصرف فيه بالتركيز على جانب هام من جوانب حقوقها الإنجابية كالحق في الإجهاض، وفي ظروف آمنة والحق في المباعدة بين الولادات وعدد الأطفال المرغوب في إنجابهم وحق الشباب ذكورا وإناثا في الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا...
فقد عالجت المبادرة شبه إقليمية في تونس والجزائر والمغرب حول القوانين في الإجهاض والممارسة معالجة الأسباب التي تحول دون تمتع المرأة بحقها في الإجهاض بطريقة آمنة كجزء من خدمات الصحة الإنجابية.
وركزت مبادرة الجمعية الأردنية لتنظيم وحماية الأسرة على رفعي الوعي بأهمية ممارسة المرأة لحقها في اختيار فترة الإنجاب وعدد الأطفال المرغوب في إنجابهم، فنجحت في تخفيض نسبة الولادات ونسبة الوفيات الرضع عند الولاة ومعدل الخصوبة.
أما مبادرة تونس حول الصحة الإنجابية لدى المراهقين والشباب، فركزت على حق هذه الفئة في الحصول على المعلومات في مجال الصحة الإنجابية للناشئين من خلال برامج تربوية وتثقيفية وتوعوية واستشارية، بما يعزز قدراتهم على اتخاذ القرارات في هذا المجال ويؤمن لهم الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا.
وأبرزت المبادرات الثلاث المتعلقة بالصحة الإنجابية، في معالجتها لهذه الممارسات التمييزية بمقاربة حقوقية تتبنى مفهوم "العائلة السليمة"، أن انتهاك حقوق المرأة في هذا المجال بالذات يندرج في إطار علاقات القوة داخل المجتمع الذكوري، بما ينعكس سلبا على صحتها وعلى أطفالها وعلى أفراد عائلتها بما في ذلك الزوج نفسه. كما شددت المبادرات على الارتباط الإيجابي بين ممارسة الحقوق وسن القوانين لتعزيزها وبين الوقاية من مظاهر مكلفة للمجتمع وللدولة.
تحقيق الإنصاف بين الجنسين: الإجهاض في القوانين والممارسة في الجزائر والمغرب وتونس
تجربة الجمعية الأردنية لتنظيم وحماية الأسرة في مجال الصحة الإنجابية


