التعليم ومحو الأمية
عالجت مبادرتان من ليبيا واليمن الحق في التعليم لتتطرق إلى الممارسات التمييزية التي تهدد هذا الحق وتسلط الضوء على ارتباطه الوثيق بالتحسن المسجل في العديد من المجالات منها الخصوبة وانخفاض وفيات الرضع، علاوة على تمكين المرأة، وإمكانية إحداث تغييرات هامة وحقيقية في المجتمع.
فقد اهتمت مبادرة التعليم العالي ومنح الدراسة بالخارج للطالبات في ليبيا بمعالجة الممارسات التمييزية التي تعيق النساء من الوصول إلى التعليم العالي. وبينت أن الفجوة بين الجنسين في التعليم العالي تنبع من عدة مصادر مجتمعة منها سوء تأويل الدين والعادات والتقاليد والمحيط الاجتماعي والسياسي والإجراءات والآليات المؤسساتية.
وعالجت مبادرة محو الأمية من خلال الشعر في اليمن مشكلة الأمية لدى النساء الريفيات وأبرزت انعكاساتها على انتفاعهن بالخدمات الصحية وعلى صحة عائلاتهن عموما، وتأثير ذلك على مستوى مشاركتهن في اتخاذ القرار وتمكينهن اقتصاديا. وتتمثل أبرز ميزات هذه المبادرة في إدماجها الموروث الثقافي الشفوي ضمن دروس محو الأمية وفي مراعاتها لأوضاع المرأة الريفية وحاجياتها وطبيعة عملها في الميدان الفلاحي.


